رحلة في عقل المرأة: بين الهدوء النيوزيلندي وجدعنة مصرية أصيلة.

مقارنة ساخرة وغير عادلة بالمرة بين هدوء المرأة النيوزيلندية وسط الطبيعة، وكفاح المرأة المصرية وسط الزحام. رحلة فكاهية تبحث عن السر الحقيقي وراء "راحتك

 

عزيزتي المرأة، هل شعرتِ يوماً أنكِ مضغوطة لدرجة أنكِ تريدين حزم حقائبك والهروب إلى آخر نقطة في كوكب الأرض؟ حسناً، آخر نقطة هذه غالباً هي نيوزيلندا.



نيوزيلندا مقابل مصر: صراع الهدوء القاتل ضد "الروقان" العشوائي!
بين الـ "كيوي" والمحشي: رحلة هروب من ضغوط الحياة.


تعالي معي في مقارنة سريعة (وغير عادلة بالمرة) بين أسلوب حياة المرأة في مصر شقيقة الدفء والزحام، والست النيوزيلندية التي تعيش في كوكب موازٍ من الهدوء البارد.

1. طابور الصباح.. والمواجهات اليومية

·         في مصر: تبدأ المرأة المصرية يومها بمعركة حربية مصغرة. إيقاظ الأولاد عبارة عن "ملحمة درامية"، ثم النزول لشوارع القاهرة حيث يتطلب عبور الشارع مهارات نينجا خارقة وقدرة على التفاهم مع سائقي الميكروباص بلغة الإشارة. المرأة المصرية تعبر الشارع وهي تحمل حقيبتين، طفلاً، وبقايا "ساندوتش جبنة رومي" وهي تبتسم بثقة!

·         في نيوزيلندا: الست النيوزيلندية تستيقظ على صوت زقزقة العصافير (أو ربما صوت طائر الكيوي). تفتح نافذتها لتجد أمامها جبالاً خضراء ومحيطاً هادئاً. تقود سيارتها في شوارع فارغة لدرجة أنها إذا وجدت ثلاث سيارات أمامها، تعتبر هذا "زحاماً خانقاً" وتكتب عنه منشوراً غاضباً في فيسبوك!

2. مفهوم "الراحة والاسترخاء"

·         في نيوزيلندا: عندما تقرر المرأة النيوزيلندية "الترويح عن نفسها"، تأخذ حقيبة ظهر وتذهب للتخييم وسط الغابات لثلاثة أيام، أو تمارس رياضة اليوجا على قمة جبل جليدي وهي تتأمل الطبيعة في صمت تام.

·         في مصر: "السيناريو النيوزيلندي" يمثل رعباً حقيقياً للمرأة المصرية! التخييم في الغابة يعني (ناموس، وفئران، وعدم وجود شاحن للموبايل). الاسترخاء عند الست المصرية هو أن ينام الأولاد "بدري" بنصف ساعة، لتجلس في الصالة في هدوء تام، تمسك هاتفها، وتشرب كوب الشاي باللبن "وهو ساخن" دون أن يقاطعها أحد يطلب جورباً ضائعاً!

3. التعامل مع الأزمات



دليل المرأة للتعايش: من غابات نيوزيلندا إلى زحمة القاهرة.
سيدات الكوكب: من يربح في معركة "الست الشقيانة"؟

وجه المقارنة

المرأة في نيوزيلندا

المرأة في مصر

عند سماع صوت غريب بالمنزل

تتصل بالشرطة فوراً وتخلي المكان خوفاً من "مخالفة إجراءات السلامة".

تمسك "المقشة" أو "فردة شبشب" وتبطش بالفاعل، حتى لو كان شبحاً!

مواجهة الطقس السيء

ترتدي معطفاً حرارياً متطوراً مخصصاً للأمطار ومقاوم للرياح.

تلف رأسها بـ "طرحة ثانية" وتقول: "الجو بديع.. ينفع لعمل محشي كرنب".

خلاصة القول:

يا صديقتي، سواء كنتِ تعيشين في نيوزيلندا محاطة بالمساحات الخضراء والهدوء الذي يسبب الاكتئاب أحياناً، أو في مصر وسط صخب الحياة و"الجدعنة" والضحك الذي يخرج من قلب الأزمات.. تظلين أنتِ البطلة الخارقة التي تدير هذا الكوكب بطريقتها الخاصة. لكن لو خيروكِ بين اليوجا على جبل نيوزيلندي، وصينية رقاق باللحمة المفرومة في مصر.. أعتقد أننا نعرف جميعاً أين تكمن السعادة الحقيقية!

عن المؤلف

بلقيس.
الشخصية: أنثوية راقية موثوقة علميًا بسيطة وغير متكلفة قريبة من القارئة الرسالة: مساعدة المرأة العربية على فهم جسدها، تحسين جمالها، وعيش حياة متوازنة وواعية.

Post a Comment